الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩وقدم بطنه وأخر صدره، وقال: هكذا ووقع المسعد في تفسير اسلنقى انه قال: أى نام على ظهره، ووقع على قفاه
قال اللقاني: ليس النوم شرطاً، والمراد الاضطجاع، واقتصر الجار بردي على تفسيره بوقع على قفاه
قال ابن قاسم: ويحتمل أن الشارح يعنى السعد اطلع على أن بعضهم عبر بالأول، وعبر بالثانى فجمع بينهما إشارة إلى أن المراد بالأول الثانى تفسيراً لمراد من عبر بالأول، ويقرب منه قول الجار بردى قد يقال: إن قوله ووقع على قفاه تفسير للنوم، وإنما لم يقتصر الشارح على ما ذكره مع إغنائه عن الأول تبعاً لهم في التعبير بذلك وفائدته التفصيل بعد الإجمال، ليكون أوقع في النفس
الثالث: قال الطبلاوى: خلاصة القول فى مزيد الثلاثي قول
الثلاثي المزيد فيه الى
الجار بردى، وهو أى الثلاثى المزيد فيه إما أن يكون موازناً للرباعي أو غير موازن، والموازن إما أن يكون ملحقاً أم غير ملحق، والملحق إما بدحرج أو بتدحرج، أو باحر نجم، أما الملحق بدحرج فهو شملل أى أسرع، وح وقل أى ضعف وهرم وبيطر أي عمل البيطرة من البطر وهو الشق، وجهور أى جهر وقلنس أى ليس القلنسوة.
وأما الملحق بتدحرج فهو تجلبب أى ليس الجلباب، وتجورب أي لبس الجورب، وتشيطن أى فعل فعلا مكروهاً، وترهوك أى تبختر، وتمسكن أى أظهر الذل والحاجة، وتغافل وتكلم، وينبغى أن يعلم ويتحقق أن الإلحاق فى تجلبب إنما هو في تكرير الباء والتاء، إنما دخلت لمعنى المطاوعة كما كانت كذلك فى تدحرج، الأن الإلحاق لا يكون من أول الكلمة، وفى تجورب وتشيطن وترهوك بالواو والياء كما مر.