الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢-
34
وأما فى الزيادة فلان النون واقعة في الأصل بعد الفاء والعين، وليس في الفرع نون في موضعها أ.
قال الشيخ يعنى اللقاني: وبه تعلم ما في كلام المصنف يعنى السعد، فيما مضى وفيما سيأتى من قوله: ويلحق به أى يتدحرج نحو تجلبب إلخ، وكأنه أشار بما مضى الى ما يرد على قول الشارح، وكذا تفعل وتفاعل من الملحقات بتدحرج كما بيناه المعلوم، ذلك من قول الجار بردى، وليست الألف إلخ، ومن قوله: وتضعيف العين، وقوله: وفيما سيأتى إلخ كأنه اشارة الى ما في تمسكن من أنه اختلف هل ميمه أصلية أم زائدة، والفصيح تسكن فوزانه تمفعل، والميم زائدة والى بيان ما تحقق به الإلحاق الذى ذكره الجار بردى بقوله: وينبغى أن يعلم أن تحقق الإلحاق في تجلبب إلخ فليتأمل
تنبيه: قول الجار بردى: وإنما هو دخيل فيه غير مطرد، قال بعضهم في حواشيه: الضمير الأول للفعلال، والثاني لفعل، ونفى الأطراد صادق فى الجملة، وإن اطرد في المضاعف كزلزل وتقلقل ونحوهما، والدخيل من قولهم هو دخيل في القوم، أي من غيرهم، ويدخل فيهم، فكل كلمة أدخلت فى كلام العرب أيست منه فهي دخيل أ. هـ
وقوله: الأنا لم نعن بالموازنة، صورة حركات وسكنات إلخ، هذا الكلام مأخوذ من شرح المفصل وتعميمه مخرج لنحو أخرج وأخويه من الموازنة، لأنها فيه ليست إلا بحسب الحركات والسكنات كما لا يخفى، وصرح به الموصلى، ومن ثم سوى الشريف وغيره من الشارحين بينها وبين استخرج، فجعلوا المكل من الموازن غير
الملحق