الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣قال النظام: ولا يذهبن بك الوهم الى أن نحو: استخرج يجب
أن يكون ملحقاً باحر نجم التوازنهما، وتوازن مصدريهما، وسائر تصاريفهما، لأن احرنجم مزيد فيه، وكل ثلاثى يلحق بمزيد الرباعي يجب أن يكون فيه من الزيادة مثل ما في الملحق به، ويجب أن يكون فى استخرج نون زائدة مكان نون احرنجم أ.
ومنه يظهر أن ما في الشرح معنى الموازنة على وجه الإلحاق بمزيد الرباعى لا مطلقاً وبنحوه صرح اليزدى فى ذى الزيادة وهو ظاهر كلام الشارح أيضا هنا، فلا مخالفة بينه وبين كلام غيره من الشارحين فليتأمل أ. ه كلام الطبلاوى
الاعراب: الواو للاستئناف، واعلوط مع ما عطف بعده بمحذوف مفعول اضمم، ووجه الابتداء به في الجعل مفعول أنه أول البيت ومفصول عما قبله بابتخلا، أو الواو للعطف، وزمان مفعول لاضمم، ووجه أنه تلاه وعليه، فجهلة انتخلا معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه إن لم تجعل حالا أو خبراً على ما مر، وإن جعلت خبراً فالمبتدأ والخبر معترضان
واضهم فعل أمر مستتر الفاعل وجوباً والفون نون التوكيد الخفيفة، وجملة اضممن على كل حال مستأنفة، جملة اجتنب من فعل أمر وفاعله المستتر وجوباً معطوفة عليها، وخلا مفعول احتنب،
والله أعلم.