الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦-
38
فتفتح الهمزة أو مضارعاً فتضم، وانتاء العضو إيرامه، وقولك أنتى بالضم مضارعاً والفتح أمراً لها بمعنى التأخر أو كسر الأنف وتوريمه، أو موافقة شكل غيرك وخلقه، وقواك تنبئ بضم التاء من أنآه أبعده، أو من أناه بمعنى أنهضه بجهد ومشقة، أو أنهضه مثقلا لجمل، أو أماله
وقولك: نيأت بالهمز بمعنى عدم إحكام الأمر، وقولك: يتنو بياء فتاء فنون فمهزة من تنأ بمعنى أقام، ونقولك: ينتو بياء فنون فتاء فهمزة أى لينتبر أو ينتفخ أو يرتفع أو يطلع عليهم أو يخرج من موضعه من غير أن يبين
•
وقولك يأنت بالهمز مضارع أنت من باب ضرب بمعنى أن أنيناً أو حسد أو قدر الشيء، وقولك أنيت أي محسود، وقولك أنتي أمراً للواحدة أى إنى، أو احسدى أو قدرى، وقولك ينئت وينأت بكسر الهمزة
نأت وفتحها من
بمعنى نهت مطلقاً، أو فوق الأنين، أو حسد.
وقولك: تثين أى تحين، وقولك أننى بالإضافة الياء وضم الهمزة مع سكون التاء أو ضمها أى حمار أتى وأتني بالإضافة وضمهما أى قواعد فودج، وما ارتفع من أرضى، وقولك: يأتن بالهمز وكسر
التاء من أتن بمعنى أقام •
ويجوز في البيت تانى بتاء الخطاب أو الغيبة، مضارع أني بالنون فعينه نون، ونأتى بالنون المتكلم عن نفسه وغيره، أو عن نفسه مضارع أتى بالتاء فعينه تاء وهو المذكور أولا الموجود في النسخ، والأرجح أن لا تبدل همزة الأول ألفا صريحاً، بل تبقى همزة ليكون صريحاً فى الدلالة على الهمزة، وتسمى تلك الحروف حروف المضارعة، ومثال الهمزة للمتكلم المذكر) وانى أعيذها (ومثالها المؤنث المتكلم: