شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠

ومثال التاء المخاطب: أنت يا زيد تقوم، وللمخاطبين الاثنين: أنتما يا زيدان تقومان، وللمخاطب والمخاطبة: أنتما يا زيد وهند تقومان، والمخاطبين الذكور: أنتم تقومون، وللمخاطبين المختلطين ذكراً وأنثى أنتم يا زيد وعمر وبكر وهند تقومون، وأنتم يا زيدون و هند وزينب تقومون، ويا زيدون وهند وزينب وسلمى تقومون، و يا زيدان و هند تقومون، و يا زيد وهند وزينب تقومون، ويا زيد وهند وزينب و سلمى تقومون

ومثالها المخاطبة: تقومين، وللمخاطبتين:: تقومان يا هندان، والمخاطبات: تقمن يا هندات، ومثالها للغائبة، هند تقوم، والغائبتين: الهندان تقومان، وهما تقومان: وتقوم الهندان، وتدمع العينان وتقران، وإنما استوى فى ذلك الضمير والظاهر حملا له على الظاهر، ونظرا للمعنى وهو الأرجح الوارد به السماع، قال امرؤ القيس في نونيته المحذوفة:

بجدع الملا عيناك تبتدران *

وقال ورش: وتوكاف وتنهملان لأن الضمير في ذلك يعاقب الظاهر، ويجرى عليه فليعط حكمه مع أنه اذا الترم التأنيث مع الظاهر الذى فيه دلالة علي - ه غالباً فالتزامه مع الضمير أولى الضمير أولى، لاشتراك الضمير الذي هو قولك: هما بين الغائبين والغائبتين، فبطل قول ابن الباذش بأنه يلزم التذكير مع الضمير، نحو: هما تقومان أعنى اثنين، وتعلم من ذلك أن التاء في الغيبة تدل على التأنيث، وأصل هند تقوم وتقوم هند، والهندان تقومان وتقوم الهندان، الياء فقلبت تاء للدلالة على التأنيث، وهكذا فى مثل ذلك بدليل أنك تقول: الهندات يقمن، وهن يقمن بالياء على الأصل، لأن النون دالة على

التأنيث