شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٢

-

يسكن في المضارع لئلا يجتمع أربع متحركات، وخص أول الماضى لإسكان دون حرف المضارعة، لأن حرفها أول، ولا يبتدأ بالساكن والحق أن حروف المضارعة حروف معنى كما رأيت لها حروف هجاء، والحق أنه لا يشترط فى تسمية اللفظ كلمة الاستقلام، فحروف المضارعة كلمات، وفى ذلك خلاف في النحو

الإعراب: ببعض متعلق بافتتح قدم للوزن والحصر، ونأتى مضاف اليه يقدر جره فى الياء، والمضارع مفعول به لافتتح قدم لوزن والحصر، وافتتح فعل أمر مستتر الفاعل وجوباً، والجملة مستأنفة، وتاؤه الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة، ويجوز مرجوحاً أن يرفع المضارع على أنه مبتدأ وافتتح المذكور، وفاعله خبره والرابط محذوف أى افتتحه أو افتتح مبنى للمفعول مضموم التاء الأولى، مكسور المثانية، مسكن اللحاء للضرورة، ونائبه مستتر، والجملة خبره، فيلزم عليه تقديم معمول الخبر الفعلى على المبتدأ، وهو قوله

ببعض وهو جائز