الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٦وإن قلت: لم ضم حرف المضارعة في يهريق مضارع أهراق، مع أنه خماسى، وفى يستطيع مضارع إس-طاع بقطع الهمزة، مع أنه
خماسي؟
قات: الهاء والسين زائدتان على خلاف القياس، ولذلك كانت همزتهما همزة قطع، كأنهما على أربعة أحرف، أو ضم حرف المضارعة فيهما شذوذاً، وقيل يهريق مضارع أراق، أبدلت الهمزة هاء ولسم تحذف لزوال الثقل، ولغة أخرى اسطاع بوصل الهمزة، ولغة أخرى استاع باأوصل والقطع، والأصل استطاع حذفت التاء لأنها فى مقام الحرف المدغم، ثم جعل مكان الطاء تاء ليكون ما بعد السين مهموساً، أو حذفت الطاء لأن التكرير منها نشأ
قال المرادى: والأول أولى، ولغة أخرى هي استطاع، وقد تقدم الكلام على بعض ذلك وبسطته في غير هذا
علوم
الإعراب: الواو للاستئناف أو للحال وصاحب الحال هو بعض، فيكون الربط بالواو والضمير، لأن الهاء في قوله، وله لبعض، ويجوز أن يكون صاحب الحال المضمر المستتر في افتتح مطلقاً أو المضارع سواء جعل مفعولا أو مبتدأ على جواز الحال من المبتدأ، وذلك على حد جاء زيد، والشمس طالعة، ويجوز أن تكون المعطف على الجملة الاسمية أن جعل المضارع مبتدأ، وعلى افتتح إن لم يجعل مبتدأ على جواز عطف الاسمية على الفعلية، والخبرية على الطلبية، وله متعلق بمحذوف خبر، وضم مبتدأ
ويجوز تعليقه بفعل محذوف وضم فاعله أو فاعل الظرف فالجملة، فعلية أو بمنزلتها أو بوصف محذوف مبتدأ، وضم فاعله أغنى عن الخبر، فالجملة اسمية، وذلك على القول بعدم اشتراط الاعتماد