الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٨-
وفتحه متصلا بغيره ولغير الي
اء كسراً أجز في آلات من فعلا
أو ما تصدر همز الموصل فيه أو التا
زائداً كتركى وهـ و قد نقلا
في اليا وفي غيرها إن ألحقا بأبي
أو ما له الواو فاء نحو قد وجلا
أى وافتح بعض نأتى حال كونه متصلا بغير الماضى الرباعي وهو الثلاثى والخماسي والسداسي، كيضرب وينطلق، ويستخرج وتضرب، وتنطلق وتستخرج، واضرب انطلق، واستخرج ونضرب وننطلق، ونستخرج.
وأما اذا اتصل بالرباعي فقد تقدم م أنه يضم اتفاقاً، وذلك لغة أهل الحجاز قريش وكنانة وهى الفصحى، وأما غيرهم من تميم وقيس وربيعة فأجز على لغتهم الفتح في غير الرباعي، فإنهم يفتحون حرف المضارعة فى الثلاثى والخماسي والسداسي، ويكسرونه أيضاً دون الفتح في المرتبة، وإنما يكسرون غير الياء من حروف المضارعة اذا كان الماضى فعل بكسر العين صحيحاً أو معتل الفاء أو العين أو اللام مضاعفاً أو لا، أو غير ذلك.
أو كان مبدوء بهمزة الوصل أو بالتاء الزائدة زيادة معتادة كتركى وتغافل، سواء كانت للمطاوعة أم لغيرها، والكسر هو نقل تحقيقاً عن غير الحجازيين: تميم وقيس وربيعة فى الياء وغيرها من حروف المضارعة، وهو الهمزة والنون والتاء إن الحقت الياء أو غيرها من حروف المضارعة بالفظ أبى، أو بالفعل الماضى الذى فاؤه واو،