الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٠—
قال الفراء: وهى من الشواذ، وكذا حكى اللحياني عن الكسائي قال: لم أسمع العرب تقول: يعلم بالكسر،، ثم قال
بعض كلب يقول، هو لا يعلم ولا يقوى بالكسر
بعد سمعت
وأما فعل بضم العين أو بفتحها فغير الحجازيين كالحجازيين في فتح حرف المضارعة معه، وعدم كسره سواء كان غير ياء أو ياء.
قال سيبويه: ولا يكسر فى هذا الباب شيء كان ثانيه مفتوحاً نحو: ضرب وذهب.
قال صاحب بغية الآمال: ما خلا أبى بالفتح فإن حرف المضارعة فيه يفتح ويكسر
قال سيبويه: وقا وا أبيت تبيبي قلت: تبيبي بالكسر مضارع أبي بكسر الباء فى الماضى مفتوحة في المضارع.
قال فى البغية: هذا الحرف استثناه النحويون من الباب فقط، ولم أر أحداً استثنى شيئاً سواه، مع طول بحثى عن ذلك، ووجدت أنا حرفاً آخر وهو حبيت الرجل أحبه بكسر الهمزة حكاه الإمام أبو عبد الله محمد بن إياز بن سيدة القرطبي في كتابه المسمى بالسماء والمعالم أ. هـ
وذلك لأنه لو كسر حرف المضارعة فى فعل بالضم جمع بين الكسر والضم لأن عين مضارع فعل المضموم مضمومة والضم والكسر ثقيلان، والمساكن ولو فصل بينهما لكنه حاجز غير حصين، فكأنه انتقل من كسر لضم، وقد علمت شذوذ فعل بكسر الفاء وضم العين،