الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٥1
تستخرج وتنطلق بكسر التاء، وقرئ (إياك نعبد وإياك نستعين) بكسر النون في نستعين كنعبد و) تبيض وجوه وتسود وجوه) بكسر التاءين والمبدوء بهمزة الوصل يكون خماسياً كانطلق، وسداسية كاستخرج واستعان واحر نجم، والزائد على أربعة لا يكون إلا مبدوءاً بتاء مزيدة، أو بهمزة وصل، وإنما جهاز كسره فيما افتتح بهمزة وصل، لأنهم لما سلكوا به طريق الثلاثى فى الفتح لحرف المضارعة كما مر، حملوه عليه فى الكسر لما كانت العين فيه لازمة لكسر في المضارع، فهو نوع مناسبة، وقيل: كسر لانكسار همزة الموصل في الماضى، ولا تكسر المياء المثناة تحت في المضارع المبدوء ماضيه بهمزة الوصل.
وحكى اللحياني كسرها أيضا في المبتدأ بالتاء الزائدة، أو همزة الوصل قال في نوادره عن الكسائي: اذا زدت فى الفعل شيئاً نحو: استفعات وتفعات، كسروا الياء والنون والألف وانقاء
وحكى أبو حيان في مضارع فعل الثلاثى المكسور، ومضارع المبدوء بالتاء الزائدة، ومضارع المبدوء بهمزة الوصل لغة، وهي كسر حروف المضارعة كنها الياء وغيرها، فتحصل في مضارع فعل الثلاثي
المذكور، ومضارع المبدوء بالهمزة أو التاء المذكورتين ثلاث لغات:
الأولى: فتح حروف المضارعة كلها وهى اللغة الفصحى المصدر بها الناظم، وهي لا حجازيين
والثانية: كسرها مطلقاً وهذه لم يذكرها الناظم، وقل من ذكرها
أبو حيان في شرح التسهيل.
والثالثة: فتح الياء وكسر غيرها، وظاهر بعضهم أن أهل هذه لا ينطقون بالفتح في غير الياء.