الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٨-
لغات الأولى، وهى الأكثر الأفصح فتح حروف المضارعة، وبقاء الواو ساكنة، وهى للحجازيين الثابتة فتح الياء المثناة تحت، وبقاء الواو لانفتاح ما قبلها، وهو الياء لأنه يثقل الكسر عليها وكسر التاء المثناة فوق، والهمزة والنون، وقلب الواو ياء لسكونها بعد كسرة فتح حروف المضارعة كلها، وقلب المواو ألفا كراهية للواو مع الياء، كما تقلب همزة، وهي لغة قوم من أهل الكسر كما حكاه أبو حيان عن الثمانيني
الثالثة
الرابعة: فتح حرف المضارعة كلها، وقب الواو ياء كراهيته للواو مع الياء، قيل: شبهوه بأيام ونحوه، وهذه حكاها أبو حيان عن بعض الأصحاب، يعنى العلماء الأندلسية
قال أبو يحيى: وذلك لاجتماع الواو والياء، وإحداهما ساكن، وحمل غير الياء على الياء
الخامسة: كسر حروف المضارعة كلها لتقلب الواو ياء، وقلب الواو ياء لسكونها بعد كسرة، ومن راجع ما مر وجد الزيادة على الخمس، وذكر الناظم فى الكافية الأولى والثالثة والرابعة ثلاث لغات فقط، وتبعه أبو يحيى، وذكر صاحب التحقيق الخمس جميعاً
باختصار.
تنبيه: احترز بقونه فى الآت من فعلا عن الآتى من فعل بالفتح أو بالضم، فإنه باق على الأصل السابق، وهو الفتح في غير المرباعى حيث قال: وافتحه متصلا بغيره، وأما الارباعي فقد أخرجه من هذا قوله: ضم إذا بالرباعي مطلقاً وصلا
وزعم صاحب تحقيق المقال: أنه خرج بقوله: وافتحه متصلا