الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٦-
لبعض نأتى، ومتصلا حال منها، وبغير جاء ومجرور متعلق بمتصلا، والهاء مضاف إليه عائدة للرباعي
والواو للعطف على افتح أو الاستئناف، ولغير متعلق بأجز قدم للحصر، والوزن والياء مضاف اليه أو متعلق بكسر ابناء على جواز تقديم معمول المصدر عليه مطلقا، أو إن كان لا يحل محله الفعل، وحرف المصدر ولاسيما هذه ضرورة، والمعمول ظرف وكسر مفعول أجز قدم للوزن، وأجز فعل أمر مستتر الفاعل وجوباً، والجملة هى المستأنفة أو المعطوفة بالواو المذكورة.
وفى الآت متعلق بأجز، جره مقدر على الياء المحذوفة للوزن، لأنها لو ذكرت كانت زائدة بين متحركى وتد مستفعلن ومن فعلا متعلق بالات أى الجائى من فعلا، أو بمحذوف حال من ضميره، وإن جعل الآت مرادفاً لقولهم: الفعل المضارع، أو الفعل المستقبل، تعلق بمحذوف حال منه
هذا وان أراد صاحب تحقيق المقال بقوله: وقصر الآت ضرورة أنه حذف ياء الآتى للضرورة، صح أى قصره وحبسه عن ظهور الياء، وإن أراد أنه حذف همزة آت فباطل، لأنها مذكورة بعد اللام الساكنة في اللفظ، وقبلها أو بعدها في على الخلاف في أي موضع تكتب الهمزة المتصلة بالملام اذا كانتا على صورة لام ألف، وكذا الخلف فى الألف من لام ألف، ولام آل سابقة عليهما قطعاً
اللهم إلا إن أراد أن نقل فتحتها للام وحذفها تخفيفاً، وأنه صار الى هذا التخفيف لئلا يثقل الوزن والنطق واو حرف عطف، وما موصولة أو موصوفة بالجملة بعدها معطوفة على فعلا أي في