شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٠

-

الرباعي المجرد، لضيق النظم أو شهرته، أو يكون من الاكتفاء أى من ذا الباب، ومن باب الرباعي المجرد

وأما ما قبل آخر الرباعي المزيد، فداخل في البيت قطعاً، وأما ما قبل آخر الثلاثى فقد تقدم في باب أبنية الفعل المجرد، وتعلم أيضاً أن المراد بالتاء التاء المعهودة مثل تاء تركى، وتاء تجاهل وتعلم ونحوها، وأما تاء ترمس ونحوه فزيادتها غير معتادة، وترمس ونحوه داخل فى المزيد، فكسر ما قبل آخر مضارعه يعلم من قوله: من ذا الباب، ولا يدخله قوله: وإن حصلت إلخ فى الفتح، وتعلم أن معنى قوله: قد حظلا زيادة التاء أولا قد منع منها، وإن كان قابلا لها أى لم تدخل عليه، ولم يبن عليها، وليس المراد أنه لا يقبلها، وإنما كسر ما قبل آخر المضارع اذى ماضيه فوق ثلاثة أحرف قصدا للمخالفة بين ما قبل آخر الماضي، وما قبل آخر

مضارعه.

ولما كان ما قبل آخر الماضى غير الثلاثى لا يكون إلا مفتوحاً لفظاً أو تقديراً كسروا ما قبل آخر مضارعه، لتحصل المخالفة: وام يخالفوا بضم ما قبل آخر المضارع لنقل الضم في حشو غير الثلاثى، ولا سيما أنه تجتمع ضمات والمراد بكسر ما قبل الآخر کسره كسراً ظاهراً كما رأيت، أو تقديراً كيقر بالتشديد، ويحمر ويحمار بالتشديد، ويعين ويختار، وينقاد ويستقيم ويستعين، فإن أصل يقر يقرر بسكون القاف وكسر الراء الأولى، نقات كسرتها للقاف، فأدغمت في الراء بعدها، وأصل: يحمر يحمرر بسكون الميم وكسر الراء الأولى نقلت كسرتها للميم فأدغمت في الراء بعدها، وأصل يحمار يحمارر بكسر الراء الأولى، حذفت كسرتها تخفيفاً فأدغمت في الراء بعدها، وأصل يعين يعين بسكون العين وكسر الياء، نقلت كسرتها للعين، وأصل يختار وينقاد يختبر وينقيد بكسر الياء، حذفت الكسرة لثقلها فقلبت الياء