الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨١-
ألفا لتحركها في الأصل بعد فتحة، وأصل يستقيم ويستعين يستقيم ويستعين بسكون القاف والعين، وكسر المياعين نقلت كسرتهما للقاف والعين وقس على ذلك.
وإنما فتح ما قبل آخر المضارع المبدوء ماضيه بتاء المطاوعة، ونحو المطاوعة نحو يتركى ويتدحرج، لأن هذه التاء تدخل على ماض مضارعه يكسر ما قبل آخره، فإن التاء دخلت على ذكى ودحرج، ومضار عهما يزكى ويدحرج بكسر ما قبل الآخر، ففتح ما قبل آخر المضارع المبدوء ماضيه بها، لتقع المخالفة، ولا يقال مقتضى هذا أن يفتح ما قبل آخر مضارعى انزل ونزل الرباعيين ليخالف ما قبل آخر مضارع نزل الثلاثى، فإنه الذى تدخله الهمزة والتضعيف، لأنا نقول: نزل وأنزل الرباعيين جاءا على طريق الرباعي المجرد، وإن لم يلحقا با
وقال الجار بردى: بقى ما قبل آخر المضارع المبدوء ماضيه بتك التاء على فتحه فى الماضى، لأنه لو كسر لالتبس أمر الواحد: المذكر منه بمضارع الرباعي، إذ لا فرق إلا بفتح تاء الأمر، وضم تاء الرباعي، وهذا قد لا يرفع اللبس لاحتمال الذهول
عنه
قات: لعل مراده بمضارع الرباعى المضارع الموقوف عليه، أو المجزوم بلا قرينة واضحة، ليسكن آخره كما يسكن آخر الأمر، فلو قيل في مضارع تعلم بفتح التاء وتشديد اللام يتعلم بكسر اللام مشددة لكان هو وأمره تعلم بتشديد اللام مكسورة، والتاءات كلين مفتوحات، فيلتبس هذا الأمر بمضارع عام بتشديد بدئ بتاء المضارعة للواحد المخاطب، أو للواحدة الغائبة،
اللام
اذا