الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨-
-
الذي هو التبديل، فعناه التبديل، والتبديل بمعنى المبدل بالتشديد واسما للمصدر الذى هو الاستبدال بمعنى المستبدل
ويبلغ بتشديد اللام للتعدية للمفعول به، بمعنى يوصل، والرضوان بكسر الراء فى الأفصح، وضمها في الفصيح، لغتان مشهورتان بمعنى القبول، وقرأ بهما فى القرآن، والرضى بالقصر مصدر بمعنى القبول، وبالمد اسم معناه نفس الشيء المقبول، أو مصدر أيضا بمعنى اسم مفعول، ويثنى المقصور على: رضوان ورضيان، والواو أكثر، والياء أقيس عند الكوفيين، والواو أقيس، والياء شذوذ عند غيرهم، والممدود على رضوان، ويجوز رضاءان، لأن همزته بدل من أصل، والأمل بفتح الهمزة والميم بمعنى الرجاء مصدر أمل كأكل بمعنى اسم مفعول أى المأمول، أو اسم للشيء المأمول أى المرجو، ويقال أيضا الأمل بفتح الهمزة وسكون الميم وبكسرها وسكون الميم، ولا يصحان في البيت لاختلال الوزن، والمضارع آمل وتأمل بالمد وضم الميم، ويقال: أمل بفتح الهمزة وتشديد الميم وهو أكثر استعمالا
من أمل كأكل
الإعراب: الحمد مبتدأ وعلامة رفعه ضم آخره، ولله جار ومجرور متعلق بمحذوف وجوبا إن قدر كونا عاما ككائن التام و مشتق وحاصل وجوازاً إن قدر خاصا كواجب ومفروض، والخبر هو ذلك المحذوف على الصحيح، وإطلاق أصحاب هذا القول الخبر على الجار والمجرور مجاز لنيابتهما عنه، وإفادتهما مفاده وزيادة، وقيل: الخبر الجار والمجرور، وقيل: هما والمحذوف، والكلام على ذلك أطلته فى الحواشى النحوية، والأصل الحمد لله بنصب الحمد على المصدرية بأحمد، أو نحمد محذوفاً وجوباً لسده مسد كقولك عجباً، وسبحان الله، وعدل الى الرفع أتكون الجملة اسمية، فتدل على الثبوت والاستمرار، وتزيل الدلالة على الاستمرار والتجدد