الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٨وقد حرف تحقيق، وحظلا بظاء معجمة مشالة ماض مبنى للمفعول، أى منع ونائبه مستتر جوازاً عائد لماضيه، والجملة مفسرة لا محل لها، ولك أن تقول شرط إن كان محذوفة، وماضيه اسمها، وقد حظلا خبرها، وزيادة مفعول حظل لأنه يتعدى لمفعولين:
الأول: هنا نائب مستتر، والتاء مضاف اليه اضافة مصدر لفاعه إن قلنا بلزوم الزيادة هنا، أى بحضور التاء ووجودها بازدياد، واضافة مصدر لمفعوله إن جعات متعدية لواحد أي إحضار التاء و ايجادها، أعنى التاء المعهودة أو لاثنين أى زيادتهم إياه، التاء ولولا ظرف متعلق بزيادة أو بمحذوف حال من التاء، أو غير ظرف حال من التاء أى سابقاً، وجاز الحال من المضاف اليه، لأن المضاف مصدر يعمل كالفعل، والواو لاحال من ماضيه أو ضمير حظل، أو من التاء أو للاستئناف، وإن حرف شرط، وحصات شرط وتاء تأنيث، والفاعل مستتر جوازاً عائد التاء، وله متعلق بحصات، والفاء رابطة لجواب الشرط، وما مفعول مقدم لافتحن، قدم الوزن، وقبل متعلق بمحذوف، وذاك المحذوف وفاعله صلة
ما أوصفتها
والآخر: مضاف اليه، وافتح فعل أمر مبنى على الفتح والنون نون التوكيد الخفيفة، والفاعل مستتر وجوباً، والجملة جواب إن وبولا بكسر الواو وبالقصر للضرورة مصدر، والى كقاتل جار ومجرور متعلق بافتح، أو بمحذوف صفة لمصدر محذوف أى افتح فتحا ثابتاً بولائك الفتحات أو لمحذوف حال من ضمير افتح، أي افتح حال كونك ثابتاً بولائك الفتحات أو من ما زعم بعض أن الباء الاسببية على الأول، وللمصاحبة على الآخرين، وأجاز على ضعف كون ما مبتدأ، وافتحن خبراً والرابط محذوف أى افتحه، والله أعلم
وأحكم.