شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٩

- 111 -

الثوانى وفتح الأواخر: دعا ورمى ورأى بضم الأوائل وفتح الثواني، وقلب الياء ألفاً.

قال خالد: فتحصل فى المعتل اللام ثلاث لغات: كسر ما قب آخره، وتسكينه وفتحه اهـ.

وما تقدم من إخلاص كسر أول الماضى المعل العين حتى تقلب عينه ألف ياء هو لغة قريش، قال خالد: ومن جاورهم.

التي هي

قال بعضهم: الأولى إسقاط قوله: ومن جاورهم، تقول عليها

قيل: وبيع بكسر القاف والباء الموحدة وهي اللغة الفصحى.

قال السيوطى: وبها ورد القرآن، قال تعالى: (وقيل يا أرض)) وغيض الماء) ومن العرب من يكسر أول المعل العين ويشمه بالضم، ويقلب الألف ياء أيضاً وهى لغة كثير من قيس، وأكثر بني أسد، وإنما شموا إلى الضم لأن المضم هو الأصل، معاودة الأصل مطلوبة حرص على بيان الأصل.

وأما من أخلص الكسر ففر من الضم، ولم يكن لي ود الى ما فر منه، وعزا بعضهم لغة الإشمام الى قيس لا إلى بعضهم، ولعل المراد بعضهم الأكثر.

قال المرادي: الأقرب في الإشمام ما حرره بعض المتأخرين إن تلفظ على فاء الكلمة بحركة تامة مركبة من حركتين إفرازاً لا شيوع جزء الضمة مقدم وهو الأقل، يليه جزء الكسرة وهو الأكثر، ومن ثم تمحضت الياء أه.

وأشار بثم الى كون جزء الكسرة هو الأكثر، وتمحض الياء