شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٥

-118 -

قاراء المدعمة مكسورة الأصل، والبناء للمفعول، فهي مفتوحة الأصل، ولم يراعوا اللبس فأعلوا في مختار ومنقاد، وأدغموا في تضار اكتفاء بالفرق التقديرى كذا قالوا

قلت: لا دليل فى مسألة مختار ومنقاد وتضار، لأن هذا من باب الإجمال، وما نحن فيه من باب الإلباس و الإجمال جائز لا ضرر فيه، لأنه لا يفهم منه المراد، ولا يوقع فى غير المراد بخلاف ما نحن فيه، فانه يوقع فى غير المراد، لأنه يتبادر من نحو خفت ونعت بإخلاص الكسر، وعقت باخلاص الضم البناء للفاعل

وأما المضاعف الثلاثي اذا بنى للمفعول فالأفصح الضم خالصاً نحو: رد وشد، حتى قال بعض بوجوبه، بل قال بوجوبه الجمهور كما في التوضيح، ولكن الصحيح كما فيه جواز الكسر خالصاً، ونص سيبويه على اطراده، بل هي لغة بنى ضبة بالضاد المعجمة المفتوحة، والباء الموحدة المفتوحة المشددة، وهو ابن أد بضم الهمزة وتشديد الدال، وأدهو عم تميم بن مرة.

وقال البطيوسى: ضنة بالنون بطن من قضاعة، وهو أيضا لغة عكل، وهم بعض بني تميم، وبها قرأ علقمة ويحيى بن وثاب:) ردت إلينا) (ولو ردوا) بكسر الراء نقلا من الدال المدعمة حملا على المعتل، وقرئ أيضا (وردوا الى الله) بالكسر

قال الفراء: ولست أشتهى مثل هذه اللغة في القرآن، وأجاز الناظم الإشمام، قال في التسهيل: وقد تشم فاء المدغم، وفى

الخلاصة:

وما لباع قد يرى لنحو حب *