شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٧

<-114 -

للمعنى، سوى المعنى هو الاستقبال والحال، والمراد المضارع، وإنما قال: بعين اعتل ولم يقل اعتلت مع أن العين مؤنث متقدم على الفصل، لأن العين مأول بالموسط، أو بالحرف أو بالياء، أو الواو، والحروف يجوز تذكيرها مطلقاً أو حذف التاء للضرورة، أو بناء على جواز حذفها، ولو فى السعة فى نحو: المشمس طلع أو على أن العين بمعنى عين الكلمة، يجوز تذكيره لا كعين الوجه، لا يذكر إلا إن جاء بعد الفعل

تنبيه: الاعتلال كون فاء الكلمة أو عينها أو لامها واواً أو ياء، والفا، تغير أم لا، والإعلال تغيير تلك الحروف للتخفيف، فهو أخص من الاعتلال، فانظر ما مر، والأعم لا يشعر بالأخص،

المعين.

الإعراب: إن حرف شرط تسند فعل مضارع مجزوم على الشرط، بسكون مقدر لم يظهر لاشتغال محله بكسرة لالتقاء الساكنين، وفاعله مستتر فيه وجوباً لأنه مبدوء بتاء خطاب الواحد المذكر، والفعل مفعول به، ويجوز أن يكون يسند بالياء المثناة تحت، وبالبناء للمفعول، والفعل نائباً أو بالبناء للفاعل، وفاعله ضمير مستتر عائد الى المتكلم، والناطق والمخبر والفعل مفعول به، والوجه الأول أولى لمناسبة قوله: فايت به

وللمفعول متعلق بتسند، والفاء رابطة لجواب الشرط، وائت فعل أمر مبني على حذف الآخر، والفاعل مستتر وجوباً، والجملة جواب إن وبسطت فى النحو الكلام على فاء الجواب، هل هي سبرية دخلت للربط وهو الصحيح، أو عاطفة رابطة، وأصل قوله فائت بفتح الفاء وسكون الياء سكونا حيا وإسقاط الألف من اللسان فايت بفتح الفاء وكسر الهمزة وسكون الياء ميت؟ حذفت همزة الوصل بعد