الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٤126 -
أو تقديراً، وأيضا تالى التاء في المضارع باق على أصله من الفتح في المبنى للفاعل
الثالث: أضاف التاء للمطاوعة مع أن المطاوعة ام تستفد منها وحدها، بل من البنية الأنها لها دخل في إفادتها، وهى بعض البنية فافهمه
تتمة: همزة الوصل همزة سابقة فى أول الكلمة موجودة في الابتداء مفقودة في الدرج، قال الشيخ خالد والفارضى: كل همزة تثبت في التصغير فهى همزة قطع، وإلا فهى همزة وصل، يقال في ابن واسم بنى وسمى بحذفها، وفى أب وأخ أبي وأخى لثبوتها، وهي وضعت همزة على الصحيح، وقيل: يحتمل أن أصلها ألف لثبوتها ألفاً فى الرجل فى الاستفهام لما لم يحتج لحركتها، وقطع بعضهم بأنها وضعت أنفاً، وسميت همزة وصل وألف وصل مع أنها تسقط فى الوصل، فقيل مجازاً واتساعاً، والعلاقة الضدية وحقيقتها أن تسمى همزة الابتداء، وقيل لأنها تسقط فيتصل ما بعدها بما قبلها، وما قبلها بما بعدها، وهو قول الكوفيين، وقال به ابن الضائع تلميذ الشلوبين
وقال الشلوبين والبصريون: لأنها لوصول المتكلم بها الى النطق بالساكن وفى معناه تسمية الخليل لها سلم اللسان، وفى القولين بحث وهو أن الوصل مصدر وصل المتعدى والوصول مصدر اللازم بمعنى اتصل، ومقتضى عباراتهم فى القولين أنها للوصول، فكان ينبغى (ح) تسميتها بهمزة الوصول لا بهمزة الوصل، ولو في هذا القول الآخر بمثل قولك، لأنها تسقط، فيصل المتكم ما قبلها بما بعدها لوافق تسميتها بهمزة الوصل.
عبر