شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣١

-

133

الواو ساكنة

بعد

ضمة

أصلهما اختير وانقود بكسر الياء والواو حذفت كسرتهما اثقلها، فوقعت ضمة، فسلمت وقلبت الياء واواً لسكونها بعد كما في قول: وبوع الأصل قبول وبيع بضم فكسر فيهما ثقل الكسر فحذفت فسلمت و او قول لسكونها بعد ضمة، وقلبت ياء بيع واواً لسكونها

بعد ضمة.

وعلى لغة الاشمام، يقال: اختير وانقيد بسكون الياء ممالة الى جهة الواو لإمالة الكسرة قبلها الى جهة الضمة، والأصل اختير وانقود بضم ما قبل الياء والواو، وكسر الياء والواو وثقل الكسر فنقل لما قبلهما بعد سلب ضمه، فسلمت الياء قابت الواو ياء، ومزجت الكسرة بشيء من الضمة كما فعل ذلك في قيل وبيع في

الإشمام.

وحكم للكسر حتى سلمت الياء وقامت الواو ياء، لأن جزءه أكثر من جزء الضم، فمن قال: قيل وبيع بإخلاص الكسر، قال: اختير وانقيد بإخلاصه، ومن قال قول وبوع بإخلاص الضم قال: اختور وانقود، ومن قال: قيل وبيع بالإشمام قال: اختير وانقيد بالإشمام.

شيء.

قال سيبويه: فتجرى اختير و انقيد مجرى قيل وبيع في كل

قال صاحب التحقيق: يحتاج إخلاص الضم فيهما الى سماع يصححه، وحرف العلة فى اختير وانقيد هو عين الكلمة، بل ياء انقيد بدل من عين الكلمة، وأما اختور وانقود فواو انقود عين، ووأو اختور

بدل من العين، أما ألف اختار وانقاد فبدل أيضاً.