شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٥

-

1570

-

معمول المصدر عليه مطلقاً، أو أن لم ينحل إلى حرف المصدر والفعل، ويسهل تقديمه هنا أنه ظرف، وأنه فى الضرورة.

والأمر مبتدأ، وأفعل خبره، وآل فيه للجنس، ولهذا قل صاحب تحقيق المقال: إن قوله: من أفعال صفة تقدم عليه فانتصب على الحال أه.

لأن المقرون بال الجنسية يوصف بالجملة وشبهها كالنكرة، أو قال ذلك بناء على ما أجازه كثير من المتأخرين من جعل الجملة وشبها بعد المعرفة مطلقاً نعتاً مقدرة باسم معرف، ومعلقا شبهها باسم معرف محذوف وأوعزه لسواه.