الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٨-
160 -
والساكن حاجز كلا حاجز، وآل فى الهمز للعهد أي التي حكم بكسرها يعرض لها الضم قبل الضم اللازم
را
وأما أن كان انضم عارضاً، فلا تضم الهمزة بل تكسر نحو: رضوا وامشوا واقضوا، بكسر الهمزة وضم ما قبل الواو، والمناسبة الواو ضمة عارضة، والأصل ارضيوا وامشيوا واقضيوا بفتح ضاد رضوا، وكسر شين امشيوا، وضاد اقضيوا استثقلت المضمة على الياء فنقلت الحرف الذي قبلها بعد سلب حركته، فالتقا ساكنان، فحذف الأول وهو الياء، لأنه حرف والواو اسم لا دليل عليها لو حذفت، أو لما ثقلت حذفت، فالتقى ساكنان، فحذفت الياء وضم ما قبلها للواو، فالضم فى ذلك عارض كعروضه في الماضي والمضارع،،:
نحو: مشوا ورضوا وقصة سارع: كم يمشوا ولم يرضوا
ولم يقضوا، والضم اللازم يكون فى الصحيح: كاظرف وانصر واكتب، وفى المعتل كاغد وادع واغز
حقيقات کامپيوتري علوم اس بادي
وأما إذا كانت العين مكسورة كسرة لازمة في الحال، وأصلها الضم لكن زال العسلة، فيجوز فيه كسر همزة الوصل نظراً الى كسر العين فى الحال، كما شمله قوله: وبهمز الوصل منكسراً صل ساكناً كان بالمحذوف متصلا، ويجوز إشمام كسرها بضم نظراً الأصل العين، وهو الضم، وإشارة الى الأصل كما أشار اليه بقوله
ونح
و اغز بكسر مشم انضم قد قبلا
أي قبل اشمام المكسر بالضم فى همزة الوصل من كل فعل أمر ثلاثى الماضى، معتل اللام، مضموم الثالث في المضارع، متصل به ياء المخاطبة نحو: اغزي يا هند، وادعى يا هند، ويفهم من