شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٣

-

الوصل لعدم الاحتياج اليها، فتقدم متحرك عليها، وهو واو العاطف، فتبقى الواو الثانية المبدلة من فاء الكلمة ساكنة بعد واو المعطف، فأبدلت ألفاً لسكونها بعد فتح الواو، ومع كثرة إثبات همزة الموصل فيه حذفها أكثر، والى ذلك أشار بقوله: وفشى وأمر

وأما الإثبات فى كل وخذ فنادر مطلقاً، سواء وقعا بعد واو العطف أو لم يقعا، والى هذا أشار بقوله:

ومستندر تتميم خذ وكلا *

ومثل الواو فى ذلك كله الفاء، ويظهر لى أيضاً أن الواو والفاء في ذلك سواء كانتا للعطف أو غيره، قال فى التسهيل عاطفا على ما تلزم فيه همزة الوصل، ومن الثلاثى الساكن ثانى مضارعه لفظاً عند حذف أوله أ هـ.

وأخرج بقوله: الساكن ثانى مضارعه ما كان مثل يعد ويزن، ويرد فانك لا تحتاج فيه الى الهمزة وبقوله افظا ما حرك لفظاً، وان كان ساكناً تقديراً: كيقوم ويبيع، ويرد ويود، ويرمى ويسل بنقل حركة الهمزة المسين، وحذف الهمزة وكذا نقلت حركتها الى الراء في يرى، وحذفت وأصل السين والراء السكون، وأصل يود يودد بسكون الواو نقلت اليه فتحة الدال، فأدغمت الدال فى الدال، وأصل يرد يورد حذفت ان واو الساكنة لوقوعها بين الياء والكسرة، وأصل يقوم بوزن ينصر، وأصل يبيع بوزن يضرب كما مر، ولو لم يقيده باللفظ لتوهم اندماج الساكن ثانية تقديراً، وإن حرك لفظاً.

وأما نحو: اسل واعض وافر بهمزة الوصل مع تحرك ما بعدها فشاذ، ووجهه عدم الاعتداد بالعارض، لأن فتح السين عارضة منقولة من الهمزة المحذوفة التى هى عين الكلمة، وضمة عين اعض عارضة