شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٨

-

170

السابع: عبر بالهمز وهو جمع همزة باعتبار الأنواع التي تدخل عليها، وأفرده فى قوله منكسراً لجواز أفرد مثل هذا الجمع مثل: (نحل منقعر) وكذا فى قوله. والهمز قبل لزوم الضم ضم على ما يأتى إن شاء الله.

الثامن: أن ما تقدم فى النظم وغيره من ضم همزة الوصل، وكسرها وإشمامها، وكذا فتحها محله ما اذا ابتدئ بها للضرورة، أو للوقوف على ما قبلها أو لكونها لم يسبقها شيء.

التاسع: لهمزة الموصل بالنسبة الى حركتها سبع حالات،: وجوب الفتح في المبدوء بها أل وأم المبدل ميمها عن لام، ووجوب الضم فى الماضى المبدوء بهمزة الوصل المبنى للمفصول على ما سبق وفى أمر الثلاثى المضموم العين، نحو: اقتل واكتب واقعد واظرف على ما سبق، ورجحان الضم في نحو: اغزى يا هند عند الناظم فى الكافية، وشرحها وابنه فى شرح الخلاصة، وأوجب الفارسي في التكملة إشمام ما قبل الياء من نحو: اغزى إشارة للضم الأصلى، واخلاص ضمة الهمزة، ورجحان الفتح على الكسر في ايمن وايم لثقل لخروج من كسر الهمزة الى ياء، ثم الى ضم الميم، ثم ضم النون، ورجحان الفتح على الكسر في كلمة اسم اخفته، وجواز الضم والكسر والإشمام فى نحو: اختار وانقاد إذا بنيا للمفعول، ووجوب الكسر فيما بقى من همز الوصل.

تتمتان:

الأولى: قال الحافظ السيوطى: كثر قطع همزة الوصل في أوائل إنصاف الأبيات، يعنى أول الشطر الأول وأول الشطر الثاني،