شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٥

-

اسم

الفاعل الصفة الدالة على الحدث، الصادر من الذات،

أو القائم بها دون دلالة على زيادة، وذلك كالضرب من ضارب، والظرافة من ظريف، وأما اسم الفاعل بالمعنى الشامل للمشبهة وغيرها، فحده ما ذكر بإسقاط قولى دون دلالة على زيادة، أو بقولنا الصفة الدالة على فاعل، والمراد بالفاعل من أوقع الفعل أو قام به الفعل.

وأما اسم الفاعل الخاص المقابل للصفة المشبهة، واسم التفضيل وغيرهما، فحده الناظم فى التسهيل بقوله: هو الصفة الدالة على فاعل، جارية في التذكير والتأنيث على المضارع من أفعالها لمعناه، أى لمعنى المضارع وهو الإبهام أو الاستقبال، أو لمعنى الماضى، فالصفة جنس يشمل جميع الصفات، هذا ة ومع يخرج غير الصفة من الأسماء، ويخرج الأفعال والحروف

عاوم

وقوله: الدالة على فاعل أي الذي فعل الحدث مخرج الاسم المفعول، وما أدى معناه: كمضروب وذبيح، وضرب ونسج، بمعنى مذبوح ومضروب ومنسوج وضحكة، بضم الضاد وسكون الحاء، أي مضحوك عليه، وإن فتحت الضاد كان بمعنى ضاحك، وهذه قاعدة

كلية.

والحكم على ذلك بالخروج فرع الدخول في الجنس، لأنه صفة تأويلا، وقوله جارية فى التذكير والتأنيث على المضارع من أفعالها، أى فى مطلق الحركة والسكون لفظاً أو تقديراً: كيقوم وقائم الأصل يقوم كينصر مخرج لما جرى فى التذكير فقط من الصفات المشبهة، واسم التفضيل وغيرها، نحو أهيف وأسمر، فإنهما جاريان على مضارعهما فى الحركات والسكنات، وعدد الحروف في حال

(م 12 - شرح الأفعال جـ 3)