شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٨

-

- 190 -

-

کوزن فاعل اسم فاعل جعلا

من الثلاثى الذى ما وزنه فعلا

أى اسم الفاعل من مصدر الفعل الثلاثى المفتوح العين أو مكسورها لا مضمومها، جعل على وزن فاعل تعديا كان الفعل أو لازما صحيحا أو معتلا أو مضاعفا، لكنه مطرد في المفتوح مطلقا، كضرب فهو ضارب، وقعد فهو قاعد، ووعد فهو واعد، وقال فهو قائل، ورد فهو راد، وقضى فهو قاض، وفى المكسور أن كان متعدياً نحو: علم فهو عالم، وشرب فهو شارب، ولقم فهو لاقم، وفضح فهو فاضح، ووسع فهو واسع، وهاب فهو هائب، وبقى فهو باق، ومس فهو ماس

وقيل لا يقاس فيه، ويقل فى المكسور اللازم قيل جداً: كسام فهو سالم، وفطح الأنف فهو فاطح اذا لصق بالوجه، وظاهر ابيت استواء المفتوح والمكسور، وليس كذلك فان المكسور اللازم مساو للمضموم فى كون اسم الفاعل منه على وزن فاعل قليلا نحو فره بضم الراء فهو فاره، وطهر فهو طاهر، ونعم فهو ناعم، فكان الأولى أن لا يخرج المضموم بقوله: ما وزنه فعلا بضم العين، بل يطلق ويذكر أن وزن فاعل يأتى من الجميع، ثم يذكر مواضع القياس كما فعل في الخلاصة، لكنه قد أخرج المكسور من قياس، ذلك بقوله: وصيغ من لازم إلخ، وقد يجئ اسم الفاعل من غير الثلاثي على فاعل نحو: أيفع الغلام فهو يافع، ولا يقال موفع، وأورق

الشجر فهو وارق، ولا يقال مورق

قلت: وقد يقال: كقوله:

فيا شجر الخابور ماك مورق *