الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٢-
1940
-
وان كان معتل اللام قلبت اللام الواوية ياء لتحركها بعد كسرة، ولتطرفها ولكن لم تقلب إلا بعد زوال حركتها، وتبقى الياء، ولكن اذا لم يكن التنوين تثبت الياء ان نحو: الداعي والرامي، واذا كانا حذفتا لانتقاء الساكنين، لأنه حرف صحيح وهما حرفا علة فحذفهما أولى كداع ورام وباق، وذلك فى غير النصب، وأما في النصب فتثبتان مع التنوين نحو: رأيت داعياً وراميا، وأصل الداعي الداعو قلبت الواو ياء لتطرفها بعد كسرة، وأصل داع داءو، قلبت الواو ياء لذلك، فصار داعى ثقلت ضمة الياء أو كسرتها، فحذفت فالتقى ساكنان، فحذفت الياء وكذا أصل رام رامى، ثقلت الضمة أو الكسرة فحذفت، فالتقى ساكنان، فحذفت الياء، وقد تثبت الباء مضمومة أو مكسورة حالة التنوين كداعى ورامى وهو قليل مبسوط في النحو،
ويجوز إثبات الياء وحذفها في الوقف حال الرفع والجر.
ولكن الراجح فى المتون حذفها عند سيبويه، وإثباتها عند يونس حدفها. نحو: هذا داع ورام بسكون العين والميم، وداعى ورامى بكسرهما بعدهما ياء، والإثبات لأنه الأصل، وقد ثبتت في الموصل، ولم يحدث ما يوجب حذفها، والحذف للفرق بين الوصل والوقف، والراجح فى غير المتون الإثبات، وأما المنون المنصوب فتثبت ياؤه ويبدل التنوين ألفاً، والمنصوب غير المنون تثبت ياؤه ساكنة نحو: رأيت الداعى، وما تقدم من القلب للواو ياء سواء فيه المفرد السلامة المذكر والمؤنث: كداعية وداعيان، وداعيتان وداعون وداعيات، واكن تحذف في جمع السلامة لمذكر، فان أصل داعون داعيون، نقلت ضمة الياء للعين فحذفت للتقاء الساكنين، أو حذفت انضمة لثقلها فضمت العين لتجانس الواو لحذف الياء من بينها لالتقاء الساكنين، وأصل داعين داعيين، نقلت الكسرة من الياء لثقلها، أو حذفت كذلك وكسرت العين لمناسبة ياء الجمع، وحذفت الياء لالتقاء الساكنين.
والمثنى، وجمع