شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٦

-

198

ومنه صيغ كسهل والظريف وقد

يكون افعلا وفعالا أو فعلا

وكالفرات وعفر والحصور وغمر

عاقر جنب ومشبه ثملا

أى وصيغ اسم الفاعل من مصدر فعل المضموم العين مطلقاً على أوزان.

منها: فعل بفتح الفاء وسكون العين: كسهل فهو سهل، وضخم فهو ضخم، ونزر فهو نزر، وصعب فهو صعب، والمؤنث سهلة، والسهولة خلاف الصعوبة، ووجه سهل قليلا اللحم، وأما السهلة بكسر السين فتراب كالرمل، يجيء به السيل والماء، وأرض ونهر سهلة بفتح السين وكسر الهاء كثيرة، وأما السهل بفتح فكسر كالسهل بضم فسكون فكل شيء الى اللين، وأما السهل بفتح فسكون فالغرب، ومن الأرض ضد الحزن.

ومنها: فعيل بفتح الفاء وكسر العين بعده ياء ساكنة سكونا ميت: ككرم فهو كريم، وظرف فهو ظريف، وشرف فهو شريف، وجمل فهو جميل، والوزنان مقيسان كما هو ظاهر الهمع، وهو ظاهر الخلاصة أيضا إذ قال: وفعل أولى وفعيل بفعل

وقال الصبان: لم يصرح بالقياس لعدم كثرة فعل وفعيل، في فعل المضموم كثرة تقطع بقياسهما فيه عنده.

قال أبو يحيى، وصاحب تحقيق المقال: قال الناظم في شرح التسهيل: من استعمل القياس لعدم السماع فهو مصيب