شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٠

- 202 - -

المفتوح فاعل لأنه من باب نصر، ويقال: مياه فرتان والفراتان الذرات،

ودجيل أو دجلة، وزعق فهو زعاق أى مر" وشجع فهو شجاع

•

ومنها: فعل بكسر الفاء وسكون العين نحو: عفر فهو عفر، وعفرت المرأة فهى عفرة، وفى الصحاح العفر الرجل الخبيث الداهي وأيضاً المكر، وكذلك العفريت أو أكثر بزيادة الياء والتاء.

الشجاع

أبو عبيدة: العفريت من كل شيء المبالغ فلان عفريت نفريت، وفى الحديث: (إن الله يبغض العفريت النفريت الذى لا يرزى فى أهل ولا مال» والنفريت التباع، وبدع فهو بدع أى كان غايته في علم أو شرف أو شجاعة أو غيرها، وطفل الشيء فهو حافل أى رخص ناعم، وظاهر القاموس أنه يفتح الطاء وحرم فهو حرم قرئ: «وحرم على قرية أهلكناها» بكسر الحاء، وسكون الراء، وظاهر التوضيح أن تلك الأوزان كلها مقيسة، وكذا فعل بضمتين كجنب لكن فعيل أولى وبعده فعل بالسكون كالشهم أى ذكى الفؤاد أو ضخم وبعدهما أفعل وفعل بفتحتين وفعال بالفتح، وفعال بالضم، وفعل بضمتين، وفعل بكسر وسكون.

قال: وقياس الوصف من فعل بالضم فعيل كظريف وشريف، ودونه أى دون فعيل فعل كشهم وضخم ودونهما، أي دون فعيل وفعل أفعل كأخطب اذا كان أحمر أى الكدرة أى مائلا اليها، وفعل كبطل وحسن، وفعال بالفتح كجبان، وفعال بالضم كشجاع، وفعل كجنب، وفعل كعفر أي شجاع ماكر انتهى.

وذلك خلاف المشهور، بل قال أبو يحيى: اتفقوا على أن غير فعل بالسكون وفعيل مقصور على السماع، وقد يقال: ضمير دونه عائد