الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٧-
- 219
المضموم كسر مضارعه وتضعيفه، والمضموم لا يضعف إلا قليلا، أو يكون منقول الى الضم له أصل فيه
وما مر من أن فعيلا بالياء لا يقاس فى المكسور على الإطلاق هو قول بعض، وقال بعض: إنه مقيس فى المعتل اللام كغنى فهو غنى، وفى المغنى عن المضموم وكسمن فهو سمين.
تنبيه: يجوز فى أفعل المذكور فى النظم في المضموم والمكسور أن يراد به ما يشمل الصفة المشبهة، واسم تفضيل
الإعراب: الواو المعطف على جملة صيغ الأولى، أو على جملة جعلوا، أو جعل وصيغ ماض مبنى للمفعول فيه ما في قيل، ونائبه مستتر فيه جوازاً يعود الى اسم الفاعل، ومن لازم متعلق بصيغ أى من فعل لازم وموازن نعت لازم ان غلبت الاسمية على لازم، ونعت للمنعوت المحذوف وهو لفظ فعل أن أبقى على الوصفية، وفعلا بالمكسر العين مفعول موازن
وبوزنه جار ومجرور مضاف اليه متعلق بصيغ، والباء بمعنى على، والهاء عائدة الى قوله فعلا بكسر العين أو إلى قوله: لازم وكشج استقرار المبتدأ محذوف أى، وذلك كشج أو الكاف اسم هو
الخبر مضاف الشج.
ومشبها بالنصب خير ليكون محذوف، أى ويكون اسم الفاعل أيضا مشبها عجلا فالشاذ وما بعده معطوف على عجلا، أو على مشبها حال من ضمير محذوف الفاعل، أى ويصاغ أو صيغ، أو يأتي أو أتى حال كونه متشبها بعطف المحذوف على صيغ.
وجاز جعل بوزنه متعلقا بمحذوف حال من ضمير صيغ، فيعطف عليه مشبها جوازا والشاذ وما معه معطوف على وجهي الحالية على