شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٣

-

له صلى الله عليه وسلم، وتخويفة لهم، وليكون الحى من الموت على حدر، وظاهر بعضهم وجوب التغيير إلى فاعل عند ارادة الحدوث، والنظم قابل له، لجواز أن يراد بالصلوح عدم الامتناع

الصاد بالواجب

عن

الإعراب: الواو للاستئناف أو للعطف على صيغ الآخر، أو جعلوا عطف اسمية على فعلية، وفاعل مبتدأ، وصالح خبره، ومن كل متعلق به أو بمحذوف حال من ضميره، وتنوين كل عندهم عوض المضاف المحذوف، أى كل فعل أو كل ما تقدم، أو كل الأفعال المذكورة، وان حرف شرط وقصد مبنى للمفعول شرطه، والحدوث نائب، والجواب محذوف للدلالة عليه، أى ففاعل صالح من كل، ونحو خبر المحذوفه أى وذلك نحو: وغد اذا جاذل جذلا مضاف اليه نحو: مراد به اللفظ علم على المواد به المعنى الذي يعرب هكذا: ذا مبتدأ اسم اشارة، وغدا ظرف زمان متعلق بجاذل، قدم للوزن الحصر وجاذل خير وجذلا مصدر

أو

مع

(م 15 - شرح الأفعال جـ 3)