شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٥

-227 -

المضارعة يفتح ويكسر ويضم كما رأيت، ولا يقال: لو أبدات همزة وصل لم يلتبس لحذفها فى الدرج، لأنا نقول: تثبت في الابتداء وفى الخط، فيلتبس، وحمل ما لا لبس على ما فيه اللبس.

وأما المهمزة القطعية فلو زيدت لالتبست بهمزة المضارع، حيث لم تكن همزة المضارع بأن لم توجد أصلا، أو حذفت ولاجتمعت همزتان، حيث دخلت على المضارع المبدوء بالهمزة اذا لم تحذف، ولو زيدت الياء التبست بياء المضارع، ولاجتمعت ياء ان حيث دخلت على مضارع مبدوء بالياء، ولم تحذف هذه الياء، وكذا التاء لو زيدت لالتبست بتاء المضارع، ولاجتمعت تاء ان حيث دخلت على المضارع المبدوء بالتاء، اذا لم تحذف هذه التاء، وتجتمع ثلاث تاءات أيضاً اذا بدئ الماضى بتاء، وأربع اذا بدئ

بتاعين

ولو زيدت النون لانتبست بنون المضارع، واجتمعت نونان حيث بدئ المضارع بنون وأثبتت، وثلاث اذا بدئ بها هو والماضي أيضاً، ولشبه النون بالواو كما مر، وضمت الميم سواء ضم حرف المضارعة أم لا، لأن الضم أشرف والاسم أشرف من الفعل، فضمت فيه مطلقاً، ولو فتحت لالتبس الاسم أعنى اسم الفاعل باسم المكان من الثلاثي المكسور، وعين المضارع وباسم المكان المكسور، مطقاً ولو كان مضارعه غير مكسور، ولو كسرت لالتبس باسم الآلة،

وما لم يكن فيه لبس فمحمول على ما فيه الابس طرداً للباب وامتناعاً من اللبس ولو فى بعض الصور، ولم تسكن أوقوعها أولا ولو سكنت لاحتيج لزيادة همزة الوصل، والمراد بضم الميم اضم الظاهر والضم المقدر مثل أن تنقل ضمته الى ساكن قبلها، ومثل أن يكسر تبعا لحرف قبلها أو بتعدها نحو: منثن بكسر الميم تبعا للثاء، والأصل ضمها لأنه اسم فاعل انثن، والساكن حاجز غير

متين ونحو مبين ومعين ومغير بكسر الميم تبعا لحرف بعدها