شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠

مضاف اليه أو جيء فعل أمر مستتر الفاعل وجوبا، فعلى الأول أصله جيء بهمزة مفتوحة سكنت للضرورة، فالتقى ساکنان، فحذفت الياء وأبدلت الهمزة ياء فياء جيء عن همزة، وياء جاء يجيء محذوفة، أو تبقى الياء وتحذف الهمزة، فياء جئ هى ياء يجيء، وعلى الثانى أصله جيء بسكون الهمزة حذفت الياء وأبدلت الهمزة ياء كذلك، أو حذفت الهمزة كذلك، وفى البيت تتابع الإضافات كما رأيت، وهو فصحيح على الصحيح، وإن شئت التخاص منه فاجعل غير بالرفع على الابتداء، ولم ينون لفظا فاعل للوزن وجيء بالبناء للمفعول واستتار النائب جوازاً عائدا اليه خيرم أو بالنصب على المفعولية لجيء، يأن لجعله أمرا ولكن حرف استدراك وابتداء لا عاطفة العدم تقدم نفى أو نهي

ولتلو الجملة إياها والكوفى يعطف بها، ولو كان الأمر كذك وأولا مفعول ثان أى سابقا، وجعل ماض مبنى للمفعول وميم نائبه، وهو المفصول الأول، وتضم مضارع مبنى للمفعول مستتر النائب، والجملة نعت ميم ذكرت فى جمل، وأنثت فى تضم، ويجوز تذكيرها في تضم فيكون باللياء المثناة تحت، لأن للحرفه يذكر ويؤنث قدم أو أخر.

ويجوز جعل أولا ظرفا متعلقا بمحذوف مفعول ثان لجعل