شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣

235

لفظاً في المضعف والمعتل العين من غير الثلاثى والرباعي، ويفرق بتقدير الفتح فيما قبل الآخر في اسم المفعول والمكسر فيما قبل الآخر في اسم المفاعل، وقد يفرق فى اللازم بذكر مثل الجار والمجرور تقول: ممرور به، ومصب فيه، ومنجاب عنه، أى منكشف عنه ومشترك فيه، وقد يحذف الجار وينتصب المجرور فيرتفع على النيابة فيستتر نحو: أمة مشتركة بفتح الراء أى مشترك فيها، وأما المتعدى فالجار والمجرور ونحوهما بعده ليس نائبا ان وجد مفعول به صريح ينوب أو ضميره.

الإعراب: الواو للاستئناف أو للعطف على جيء، وإن حرف شرط وما مفعول مقدم لفتحت، وقبل ظرف زمان أو مكان على ما مر في مثله متعلق بفعل محذوف، وهذا الفعل والفاعل المستتر فيه جوازا أو في المظرف صلة ما أوصفتها وآخر مضاف اليه قبل، والهاء مضاف اليه آخر، وفتحت فعل ماض هو الشرط ناصب لما وفاعل، وزعم الخضرى وغيره أنه مفسر لشرط محذوف مقدر قبل ما، وبسطته في حاشية التمرين، وصار ماض في محل جزم على الجواب واسمه مستتر جوازا عائد للمضارع أو للفظ الفاعل واسم خبره، ومفعول

مضاف اليه.