شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٤

1

233 -

من الثلاثى بالمفعول مترنا

وقد حصلا

كمقول

أى وقد حصل اسم المفعول من الفعل الثلاثي على وزن مفعول، سواء كان متعديا كمضروب ومعلوم، أو لازماً كممرور به، ومدخول عليه، ومنطوق به، وانما يصاغ اسم الفاعل واسم المفعول من أي فعل كان، اذا كان متصرفاً لا جامداً، وسواء كان صحيحا كما مر، أو معتل الفاء، فلا يغير نحو: وعوداً، ومعتل العين: ومبيع، أو اللازم: كمدعو ومرمى، فيغير كما رأيت فمراده بمفعول أن تزاد الميم أولا مفتوحة، وان يسكن الثاني سكونا ظاهراً أو مقدراً، وأن يضم الثالث ضماً ظاهراً أو مقدرا، وأن تراد الواو، وتبقى أو تحذف أو تبدل ياء، وذلك فى مجاله فالظواهر: كمضروب وموعود، والمقدرات كمبيع بكسر الباء وسكون الياء المثناة تحت أصله مبيوع بسكون الباء وضم الياء بعدها واو

ومقول أصله مقوول بواوين على وزن مضروب، ومرمى أحياه مرمويى كمضروب، وأما مدعو فهو بوزن مضروب غير أنه أدغمت واو مفعول في لام الكلمة، وجاء مرموى على الأصل، وقد يجيء مقوول أيضا على الأصل، ومن المقدر فتح ميمه (نسيا منسياً) في قراءة كسر الميم تبعا للسين أصله منسوياً بفتح الميم اجتمعت الواو والياء، وسبقت احداهما بالسكون قلبت الواو ياء، وأدغمت في الياء وكسرت السين لمياء، وتبعتها الميم فى الكسر، وانما زيدت الميم لا غيرها أولا لا وسطاً ولا آخراً لما مر فى اسم الفاعل، واسم المفعول من غير