الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٥-
237
-
الثلاثى، وفتحت للخفة ولم تضم كما يضم حرف المضارعة التي هي عوض عنه في فعله المبنى المفعول: كيضرب الثقل الضم، ولم تكسر لثقل الكسر أصل مضروب يضرب بالبناء للمفعول، زال حرف المضارعة وعوض الميم مفتوحة لا مضمومة كما مر، وضم ما قبل الآخو، وام يفتح كما فتح ما قبل آخر المضارع المبنى للمفعول، لئلا يلتبس باسم المكان من المضارع المضموم أو المفتوح أو الزمان أو المصدر الميمى، ولم يكسر لئلا يلتبس باسم المكان والزمان من المكسور على ما يأتي من التفصيل فى بلب المفعل والمفعل ومعانيهما.
وأشبعت الضمة فتولدت منها الواو لئلا يلزم وقوع مفعل بفتح الميم وسكون الفاء وضم العين متصلة باللام، ولا تاء فيه، وليس كلامهم مفعل بهذا الوزن إلا مقروناً بالتاء نحو: مكرمة اذا فتحت الميم، وضمت الراء فقد علمت أن أصل اسم المفعول أن يوافق فعله، وكذا اسم الفاعل ثلاثيين أو غير ثلاثيين، لكن قصدوا التغيير، وقد نصوا على أن تغيير اسم الفاعل من غير الثلاثي تبع لتغييره من الثلاثى، فالأصل فى ضارب فتح رائه لفتحها في الفعل، والأصل فى طاهر يضم الهاء لضمها فى فعله، والكسر في عالم غيره في علم والأصل أن يكون إياه، وذلك أن اسم المفعول مطلقاً مأخوذ من المضارع المبنى المفعول من لفظه للمناسبة بينهما، بأن كلا مسند الى مفعول لم يسم فاعل، واسم الفاعل مأخوذ كذلك من مضارعه المبنا للفاعل المناسبة بينهما، بأن كلا مسند لمن فعل، ولذلك نص بعضهم على أن المقياس فى اسم الثلاثى ضم ميمه وفتح ما قبل آخره، وعدل عنه لئلا يلتبس باسم مفعول من الرباعي المبدوء بالهمزة كمكرم ومخرج الى الفتح لحقته لا إلى الكسر لئلا يلتبس بالآلة.
•
والى الضم والاشباع فيما قبل الآخر لما مر وخص الثلاثي