شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦

238 -

-

بزيادة الواو لأن الرباعى أثقل منه، ولو كان بحذف همزته مثله في الخفة، لأنه لو زيدت فيه أزيدت أيضا فى غير المهموز كمدحرج طرداً، ولأن الثلاثي قد تغير أخوه الذى هو اسم الفاعل من الثلاثي، لأن اسم الفاعل الثلاثى وان كان كمضارعه في مطلق الحركات والسكنات، لكن ايست زيادته في موضع زيادة المضارع، ولا حركاته كحركاته في أكثرها، فان زيادتها ثانية وهى الألف، وزيادة المضارع أولا وحركات ينصر فتح وضم وحركات ناصر فتح وكسر

وأما اسم الفاعل من الرباعى المبدوء بالهمزة الزائدة فهو كمضارعه في موضع الزيادة، وفى عين الحركات فغيروه بزيادة الواو أعنى اسم مفعول من الثلاثا.

قال الرضى: فتحوا الميم لئلا تجتمع ضمتان بعدهما واو، وذلك قليل كعصفور، قال: فاسم المفعول من الثلاثى بعد التغيير كالجاري على فعنه لأن ضم الميم مقدر، والواو فى حكم واو الإشباع في مثل قوله: من حيث ما نظرروا ادنو فأنظور الأصل فانظر أ هـ.

وادعاء شارح مراح الأرواح أنه تسمى اسم مفعول من كل فعل اسم مفعول، لكثرة مفعول الذى هو اسم مفعول الثلاثي باطل، لأنه لم يريدوا بقولهم اسم مفعول لفظ مفعول بل اسم من وقع الفعل عليه كما مر نظيره في اسم الفاعل، وما تقدم هو الكثير، وقد يجيء لفظ بمعنى فاعل عندهم كما قيل في قوله تعالى: (ماتياً) إنه بمعنى آتيا، وقد مر أنه بمعنى مفصول من أتيت الأمر فهو مأتى أى مقصود بتشديد الياء كمر مى كما مر، وقد يجيء اسم مفعول الثلاثي على وزن اسم فاعل كدافق بمعنى مدفوق، وراض بمعنى مرضى، وقد مر الجواب عن ذلك