الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٧قيل:
-
2390
ومنه لقد على الأيتام طعنة ناشره
أناشر لازالت يمينك آشره
ولا يقال محسوس لأن الفعل أحسن فيقال: محس وقولهم محسوس لحن، ولو عبر به أبو على الفارسي وغيره من الفضلاء نحوا به نحو: المعلوم لاشتراك الجميع في الإدراك، وذلك في الحواس الخمس، ذكره الشيخ سعيد قدورة عن القرافي عن بعض اللغويين، ويقال: مغلق لأن الفعل أغلق لا مخلوق، لأنه لا يقال غلق إلا لحناً، وقيل لغة رديئة فقال: عليها مخلوق قيل، ولا يقال ملحوق بل ملحق، وأقول سمع لحق فالحق فيه ملحوق، قيل: ولا يقال مطبوق والصواب جوازه، ولا ملصوق وقيل جائز، ولا يقال
معتوق بل معتق، لأن الفعل أعتق وأما عتق فهو بالبناء للفاعل
وقيل: يبنى للمفعول فى لغة رديئة فيقال عليها معتوق هذا، وأصل مقول ومبيع مقوول ومبيوع، نقلت ضمة الواو والياء الى ما قبلهما، فالتقى ساكنان الواو الأولى وهى عين الكلمة، والثانية وهى و او مفعول، والياء وهى عين الكلمة، والواو وهي واو مفعول، فأما مقوول فلما حذفت احدى الواوين لالتقاء الساكنين بقيت الأخرى لضم ما قبلها، ولكن اختلفوا فى المحذوفة فقيل إنها الثانية، وهى واو مفعول، لأنها زائدة وقريبة من الطرف، والتقاء الساكنين حصل بها لأنها الثانية، وهذا مذهب سيبويه
قال ابن هشام: هو الصحيح فى التوضيح، ومثله في المغنى فوزن مقول مفعل بفتح الميم وضم الواو، وسكون العين على ظاهره، وأورد عليه أن الواو الثانية علامة اسم المفعول، فلا تحذف،