شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٩

-

241

هنيا الضمة كسرة مراعاة للعين المحذوفة التي هي ياء، ومراعاتها

موجودة أجدر

ويجاب بأنه لم يقلب الضمة كسرة، والواو ياء، مراعاة للعين

المحذوفة، بل الفرق بين ذوات الواو وذوات اليباء

قال المرادى والدماميني: تظهر فائدة الخلاف في نحو: مسوء بوزن مضروب تقب الهمزة واوا وتدغم فيها الواو وهي واو مفعول عند الأخفش على القاعدة فى الهمزة المتحركة بعد واو ساكنة زائدة لغير الحاق، وتنقل حركة الهمزة الى الواو وهى عين المكلمسة عند سيبويه، وتحذف الهمزة كما هو القاعدة فى الهمزة المتحركة بعد الواو الأصلية، تنقل حركة الهمزة اليها وتحذف كما تقول في خب خب بنقل حركة الهمزة الى الباء، فتحذف الهمزة.

وقد اختبر الفارسي تلميذه ابن جنى عن ذلك في مسوء فقرره على مذهب الأخفش، وعلى مذهب سيبويه كما مر فقال له: الأمر كما قلت تصديقاً له، وبنو تميم يصححون الياء خفتها لا الواو لثقلها، فيقولون مبيوع ومخيوط.

قال بعضهم: وكأنها تفاحة مطيوبة، وقال العباس بن موداس:

وإخال لأنك سيد معيون *

أي مصاب بالعين، وقالوا مطيوبة ومغيوم، وأقول قد يقال فعله عين بتحريك انياء وتصحيحها، فتحرك في المفعول وتثبت قياسا في المفعول لصحتها في فعله، فلا شاهد فيه، وربما صحح

معيون

ام 16 - شرح الأفعال ج 3)