الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤١243
مرضى لأن فعله قلبت فيه ياء مبنيا للفاعل أو للمفعول لانكسار ما قبلها، فأجرى اسم المفعول على الفعل، وهو أولى من مخالفته وبه جاء
القرآن، وقرأ بعضهم: راضية مرضوة بالواء مشددة شذوذا
وجعله الناظم مرجوجاً وان كانت العين واواً مكسورة وجب القلب
ياء نحو: قوى: فتقول: مقوى الأصل مقووو، ثقلت ثلاث واوات مع الضمة فى الطرف، قلبت الآخرة ياء، ثم التي قبلها لاجتماع واو وياء، وسبق إحداهما بالسكون، ثم قلبت ضمة الواو الأولى كسرة الأجل الياء، وأدغمت الياء فى ازياء، وإن كانت لام الكلمة ياء وجب قاب واو مفعول ياء فإدغامها فى الياء نحو: مرمى أصله موي، اجتمعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء، وقلبت الضمة كسرة لتبقى الياء وهذا سواء، فتحت العين أو كسرت، وسواء كانت واوا أو غيرها وأما قوى فياؤه عن واو كرضى. ـاري
الإعراب: الواو وللاستئنان أو للعطف على جى، وقد حرف تحقيق، وحصل ماض مستتر الفاعل جوازاً عائدا الى اسم المفعول المذكور فى قوله: صار اسم مفعول من باب عندى درهم ونصفه، ففيه استخدام أو شبهه، ومن ذى جار ومجرور متعلق بحصل، وذى بمعنى صاحب أو بمحذوف حال من المستتر، والثلاثة مضاف إليه أي الأحرف الثلاثة، وفى نسخ من الثلاثى بياء النسب أى من الفعل الثلاثى، وبالمفعول متعلق بمترناً، ومترناً حال من المستتر وأصله هو ترنا أبدلت الواو تاء على قاعدة فاء الافتعال، إذا كان ليناً ثم التاء كما مرت الإشارة اليه.
أدغمت