شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦

- YEAR-

بغيا لم تلحقه التاء لأنه فعيل بمعنى فعول، وقيل لأنه مصدر كما قيل فى) وهى رميم) أنه لم تلحقه لأنه بمعنى مفعول، أو لأنه مصدر أو للفاصلة، ولا تلحق فعالا تقول: امرأة جبان وحمان، وروى جبانة.

الإعراب: الواو للاستئناف أو لاعطف، وما مبتدأ وأتى ماض مستتر الفاعل جوازاً والجملة صلة ما أوصفتها، أو ما شرطية مبتدأ والفعل شرطها، وكفعيل متعلق بأتى أو بمحذوف حال من ضميره، والكاف للتشبيه أو للاستعلاء، أى على وزن فعيل أو تفعيل في الوزن، ويلزم على التشبيه التكرار مع قوله: واستغنوا بنحو: نجا كما زعم صاحب تحقيق المقال، فإن المراد بمثل فعيل ما وازن فعلا كذبيح ونطيح، وبنحو نجا، وانقض ما وازنهما، والفاء زائدة في خبرها والموصوفة لشبههما بالشرطية فى العموم والإبهام، أو رابطة لجواب الشرط إن جعلت ما شرطية وهو بسكون الهاء لجوازه بعد الفاء، ولو نعة مبتدأ. مرکز تحقيقات کا چوتر مر علوم اداري

وقد التحقيق وعدل ماض مبنى المفعول، وبه نائب متعلق به، والمجمل، خبر هو وجملة هو وخبره المبتدأ الذى هو ما أو جوابهة والخلف فى خبر اسم الشرط فقيل فقيل جملة الشرط، وقيل جمله الجواب، وقيل كلاهما بسطته فى النحو، وعن الأصل متعلق بعدل فضلة أو هو النائب و به متعلق به فضلة ولا ضمير فى عدل حتى يقال إنه نائب كما قد توهم، ولو كان فيه لم يأت بقوله به