الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٠-
252
وزنه لفعاء
الأخرى بعدها زائدان فوزنه (ح) فعلاء قدمت لام الكلمة وهي الهمزة بين الياء الألف على فاء الكلمة وهى الشين، وفتحت الياء للألف فصار بتقديم اللام على الفاء ونسب لسيبويه ويصغر الشيئ على شييء بضم الشين، وحكى فى العباب كسرها أيضا لا شوى، وقيل: إن تصغيره على شوى لغة ضعيفة، وقول الاخضر إن أشياء يصغر على
أشياء بضم الهمزة وتشديد الياء سهو، لأنه يصغر على مفرده.
تنبيه: ظاهر الشراح أن نحو النقض والذبح والطحن بكسر الأوائل وسكون الثوانى، هو بمعنى ما فعله الفاعل أو ما يفعله لا بمعنى أنه ما من شأنه أن يكون مفعولا، أو أن يفعله، والأظهر أنه يستعمل بالمعنى الأول، ويستعمل بالمعنى الثانى أيضا، وثبت في بعض النسخ: والنسى بدل قوله والنقض، وصرح جار الله بالمعنى الثاني إذ قال: النسى ما من حقه أن يطرح وينسى: كخرقة الطامت ونحوها كالذبح اسم ما من شأنه أن يذبح فى قوله تعالى: (وفديناه بذبح مرکز تحقيقات کا چوتري علوم اداري
عظيم). وعن يونس: العرب اذا ارتحلوا عن الدار قالوا: انظروا أنساءكم أى أشياءكم اليسيرة نحو: العصى والقدح والشظاظ، وقرأ ابن وثاب والأعمش وحمزة) نسيا (بالفتح، قال الفراء: هما لغتان يعنى الفتح والكسر: كالوتر والوتر، والجسر والجسر، ويجوز أن يكون مسمى بالمصدر كالحمل، وقرأ محمد بن كعب: نسئا بالهمزة وهو الحليب المخلوط بالماء، ينسى لقاته ونزارته، وقرأ الأعمش (منسيا) بكسر الميم على الأتباع كالمغيرة والمتخير أ هـ.
الإعراب: الواو للاستئناف، وللعطف، واستغنوا فعل ماض وفاعل، حذفت لام فعله وهى ياء بعد النون، فيجوز فتح النون وسكون الواو وضمها، وسكونه ميتاً، والمواو للعرب، وبنحو متعلق بالفعل نجا مضاف اليه، والنقض معطوف على نجا، وعن وزن متعلق
بالفعل مضاف لمفعول.