الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٦1 Y 0 A 11
-
باب
أبنية المصادر
المصادر جمع مصدر، وهو اسم مكان أي موضع الصدور أي الموضع الذي يصدر منه الفعل والوصف، ويشتقان منه، وهو ما دل على الحدث فقط، فخرج ما دل على الحدوث والزمان أيضا كالفعل، وما دل على الحدوث أيضا، والذات كالأوصاف، وما دل على الحدث والذات كالصفة المشبهة، والمراد ما يشمل اسم المصدر، ويعرف خصوص المصدر باسم الحدث الجارى على الفعل الذي ليس علماً ولا مبدوءاً بميم زائدة لغير المفاعة، وخرج بالجريان غسلا من اغتسل غسلا، فانه غير جار على اغتسل، والجاري عليه الاغتسال، فليس مصدرا بل اسم مصدر، وخرج بقولنا: ليس علماً نحو حماد علماً لمحمدة، وبقولنا ليس مبدوءاً بميم الخ نحو: مقتل فانه اسم مصدر، كذا للشيخ خالد تبعا لابن هشام.
علوم)
قلت فيه: أن نحو حماد لا يدل على الحدث دلالة المصدر بل هو اسم مسماه نفس الحدث، والمراد بالاضافة في قوله اسم الحدث الدلالة على أنه قد صدر الفعل، ونحو مقتل ليس جارية على الفعل الماضى المراد هنا، فلا حاجة الى قوله الذى ليس إلخ وما ذكر من أن المبدوء بميم زائدة لغير المفاعلة اسم مصدر تبع فيه ابن الناظم
وقال في شرح المشذوذ: انه مصدر ويسمى المصدر الميمى، وتسميته أحياناً اسم مصدر تجوز، وعليه فهو داخل في المصدر، فيسقط من المحد قوله ولا مبدوءا بميم إلخ، وعلى ذلك الحد يعرف راسم المصدر بالدال على مجرد الحدث علما كحماد أو مبدوءاً بغير المفاعلة كمقتل، أو متجاوزاً فعله الثلاثى وهو بزنة اسم حدث الثلاثي كغسلا في اغتيل، ومدلول المصدر الحدث، ومداول
بميم
زائدة