شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

910

قال في التوضيح: الرابعة أن تقع إحداهما ثانى حرفين لينين ينهما ألف مفاعل، سواء كان اللينان ياعين كنيائف جمع نيف، أو واوين كأوائل

جمع أول، أو مختلفين كسيائد جمع سيد أصله سيود.

الواو مع

قال خالد: هذا مذهب سيبويه والخليل ومن وافقهما، وذهب الأخفش الى أن الهمزة فى الواوين فقط، ولا همز في الياعين، ولا في الياء فيقال: سيايد وسياود ونيائف بدون همز على الأصل، وشبهته أن الإبدال فى المواوين إنما كان لثقلهما، ولأن لذلك نظيرا وهو اجتماع الواوين أول الكلمة، وأما اذا اجتمعت الياء ان أو الواو والياء، فلا إبدال لأنه اذا التقت الياء ان أو الياء والواو أول كلمة فلا همز نحو: بين اسم موضع، ونحو: يوم، والصحيح ما ذهب اليه سيبويه من الإبدال مطلقاً للقياس والسماع

أما القياس: فلان الإبدال فى أوائل إنما هو بالحمل على كساء ورداء لشبهه بهما من جهة قربه من الطرف، وفى كساء ورداء لا فرق بين الواو والياء، فكذا هنا.

وأما السماع: فهو حكاية أبي زيد في سيقة سيائق بالهمز، وهو فيعلة من ساق يسوق، وحكى الجوهرى فى تاج اللغة جيد وجيائد بالهمز، وإنما أطلق الناظم السيد على غير الله، لأن الصحيح جوازه، قال صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» وقال: «أنا سيد الناس يوم القيامة» وقال الله القيامة (وقال الله عز وجل، في يحيى عليه الصلاة والسلام: (وسيداً وحصوراً (وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن: (هذا سيد» وقال مثله على، وقال الله تعالى: (وألفيا سيدها لدى الباب).

وقال صلى الله عليه وسلم: «قوموا الى سيدكم، وقيل: لا يطلق