شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٦

-

وما على فعل استحق مصدره

ان لم يكن ذا تعد لونه فعلا

أي والفعل الذي على وزن فعل بفتح الفاء وكسر العين اذا كان لازما حق مصدره أن يكون على وزن فعل بفتح الفاء والعين، وهو الرابع سواء كان صحيحا كفرح فرحاً، وعطش عطشاً، وغرث غرثاً أى جاع أو معتلا كوجع وجعاً، وعور عوراً، وحول حولا اصله عمي غمي تحركت الياء بعد فتح فقابت الفاء وحذف الألف التنوين بعدها، وجوى جوى كذلك، والجوى الحرقة من عشق أو حزن أو وجع الجوف، أو مهموزاً كأشر أشراً أو مضاعفا

و عمي عمي

كل شللاه

وظاهر اطلاق النظم والخلاصة والكافية أنه سواء لم يدل على لون أو دل عليه، أو لم يدل على حرفة أو ولاية، أو دل على احداهما أو لم يكن فيه علاج، ووصفه على فاعل، أو كان كذلك ونص في التسهيل على أن الغالب فى الدال على لون فعلة بضم الفاء وسكون العين والمغلبة أمارة القياس، كما أن عدمها أمارة عدمه، وقد صرح الشيخ خالد بأن القياس فى الدال على اللون القلعة بالضم والسكون نحو: حمر حمرة، وخضر خضرة، وصفر صفرة، وكدر كدرة، وسمر سمرة، وأدم أدمة، وشهب شهبة، وزرق زرقة، وكهب كهبة، وهي لون بين الزرقة والحمرة، أو سواد أو لون الغبار، وقيل بياض فيه كدرة، وهذا حكاه الحفنى عن التصريح، وليس فيه في هذا الباب، وصرح به القاموسي.

وقهب قهبة أى بياض فيه كدرة، ودهم دهمة، وغير عبرة، وصرح في التوضيح بأنه ان دل على حرفة أو ولاية فقياسه الفعالة بكسر الفاء، ومثل بولى عليهم ولاية.

قال خالد: وعداه بعلى لتصحيح التمثيل أما اذا تعدى بنفسه نحو ولى أمرهم فليس قياسه الفعالة، والكلام في القاصر لا في