الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٧-
المتعدى، ولم يمثل للحرفة استغناء بتمثيل الولاية، لأن الولايات في معنى الحرف أكنه لم يكتف بذلك فى فعل المفتوح، بل مثل لهما
قلت: ما ذكره فى التوضيح من أن المكسور الدال على حرفة أو ولاية فقياسه الفعالة، وان سلمه الشيخ خالد وصاحب تحقيق المقال لا أسامه لأنه معروف فى فعل المفتوح اللازم، وأما ولى عليهم ولاية فنادر، فالأولى اطلاق الخلاصة عن قيل عدم الدلالة على الحرفة والولاية، ويأتى بعض كلام فى قوله: والفعالة دع احرفة بأن محله ومراده فى المفتوح اللازم، فقد أطلق هنا كالخلاصة.
وأما ما دل على علاج وصعد فى الجبل صعوداً، أو أزف
على فاعل فقياسه عند ابن الحاج
الفعول بالضم كقدم وقدوماً، أزوفا قرب، وعسل به عسولا لزمه، ولصق به قال ابن الحاج، وهذا مقتضى قول سيبويه، وقد غفل عنه أكثرهم أهـ
وربح
مرکز تحقيقات کا موتر کر علوم ستاري
وما ذكره الناظم من أن قياس المكسور اللازم فعل بفتح الفاء والعين هو الكثير المقياسى، وقد يجئ على فعلة بضم فسكون غير دال على لون كرغب رغبة، ورهب عنه رهبة، وعلى فعل بفتح فسكون كعهد عهداً، وأمن أى اطمأن، وعلى فعل يكسر فسكون كحنث حنثاً ربحاً، وأثم إثماً، وعلى فعل بالضم فالسكون كلبث لبثا، وجهد جهداً، وشهد شهدا، بضم الشين، وبخل بخلا، وحزن حزناً، وعلى فعلة بفتحتين كنجب نجية، وعجل عجلة، حيث فتحت المعين والجيم، وعلى فعل بكسر ففتح كسمن سمنا وكبر كبراً، وشبع شبعاً، وعلى فعل بفتح فكسر كضحك ضحكاً، بكسر الحاء وعلى فعال بفتح كحرب حراباً، ونشط نشاطاً، ونفد نفاداً، وفعالة كذلك كمقنع قناعة، وشقى شقاوة، وسعد سعادة، وفعالة بالضم كسل سلالة ونفس نفاسة وشرس شراسة، حيث ضمت أوائلها، وتفتح أيضا وعلى فعولة بالضم نحو لزج الزوجة كل ذلك شاذ غير مقيس