شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٨

314 -

وقد صرح الناظم نفسه في التسهيل بما يدل على أن المراد هنا أن الفعالة قياس في الدال على الخصلة مطلقا، ذكر فيه أن المغالب أن يعنى بفعالة وفعولة المعانى الثابتة، ومثل في المشرح بالفطانة والبراعة والجهالة، وفعلها غير مضموم، فبطل ادعاء ابن الناظم أن قوله: فعالة لخصال اعادة محضة مع قوله: وقس فعالة إلخ إذ قال: ان أفعال الخصال هى ما حقه أن يبنى على فعل بالضم من نحو: ظرف وكرم، وشرف وابق، وقد تقدم أن فعل بالضم يجئ مصدره قياسا على فعالة وفعولة، فقوله هنا: فعالة الخصال اعادة محضة أهـ.

وتبع أبو يحيى ابن المناظم أو كاد يتبعه حيث قال: وأما قوله فعالة اخصال فليس فيه كبير فائدة.

الغاء

الوزن التاسع: الفعالة بكسر الفاء وهو مقيس فى المفتوح اللازم الدال على الحرفة أو على الولاية، فالحرفة: كتجر تجارة، وسفر بينهم سفارة، وسعى سعاية، والولاية كأمر امارة، وخفر خفارة، ووزر وزارة، ونقب نقابة، وعررف عرافة اذا تكلم على القوم، وأبل إمالة اذا قام بمصالح الابل، هذا مراده بقوله والفعالة دع الحرفة أو ولاية ولا تهلا دع بمعنى اترك، ولا تهلا معناه لا تنسين ما ذكرته لك أو لا تجبنن، وحيث ورد ذلك فى المتعدى الدال على حرفة أو ولاية فغير قياسى كبخر بخارة، وخلط خياطة، وكتب كتابة، وحاك حياكة

وظاهرر الهمع أنه مقيس فى المتعدى أيضا حيث مثل به أيضا كا الكتابة والخياطة، بل مثل بهذين اللفظين وبالملازم، ويجوز حمل كلام الناظم هنا عليه، وعليه حمله أبو يحيى وصاحب التحقيق، وصرح به اين عصفور.

الوزن العاشر: فعلان بفتح الفاء والعين وهو مقيس فى المفتوح