الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٣-319 -
قال صاحب التحقيق: جلاء بالكسر، والمد ويجوز أن يتعلق بالفعال بمحذوف حال من جلاء، أو خبر المبتدأ، ولذى متعلق بجلاء أو بمحذوف حال منه، أو من ضمير الاستقرار أو باخبر
وزعم أبو يحيى أن جلاء آخر البيت الثاني فعل ماض فاعله مستتر عائد للمصدر، ويلزم عليه الايطاء وفعاله الخصال مبتدأ، وخبر معطوف بواو محذوفة أو مستأنفة، واذا جعنا الواو بعده للعطف ما قبله لا للاستئناف صح جعها معترضة بين المتعاطفين، ولا بعد ولو ادعاه أبو يحيى، إلا إن راعى أن العطف في دع عطف على طلب على خبر بعيد.
عي
والفعالة مفعول دع قدم للوزن، ودع فعل أمر مستتر الفاعل وجوباً وحرفة أى صفعة متعاق بدع، وولاية معطوف بأو على حرفة واو بمعنى الواو، والواو للاستئناف أو للعطف على جملة دع، ولا ناهية وتهلا مضارع، ونون التوكيد الخفيفة المبدلة ألفا، والفاعل مستتر وجوبا أو تهلا مضارع فتح للروى، والوزن وألف اطلاق أو فعل وفاعل خطابا لملاثنين أو للواحد بخطاب الاثنين
•