الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٤-
المرة فعيلة وفعلة وضعوا
يعني
لهيئة غالبا كمشية الخيلا
الفعل أنه يدل على المرأة من بوزن فعلة بفتح الفاء وسكون العين، سواء كان الفعل مفتوحا أو مكسورا، متعديا أو لازما، صحيحا أبو معتلا أو مضاعفا أو مهموزا كضرب ضربة، ووعد وعدة، وأكل أكلة، ورد ردة، وجلس جلسة، وفرح فرحة، فتلك التاء دالة مع البنية على الوحدة، لأن المصدر المطلق اسم جنس صالح للقليل والكثير، فيؤتى بالتاء دالة على الوحدة كما يفرق بين الجماعة والمفرد بالتاء في ندو: شجر وشجرة، ولكن او تركت التاء وجيء بما يدل على المرة جاز: كخرج خروجا واحدا، وضرب ضربا واحدا، وقعد قعودا واحدا، لكن قصدوا الاختصار، فدلوا يفعلة ووضعوا الدلالة على الهيئة فعلة بكسر الفاء وسكون العين، وزيادة التاء والهيئة الحالة المخصوصة التى يكون عليها الفاعل عند مباشرة الفعل، وان شئت فقل الهيئة النوع كما قال الجار بردى.
والمراد بالفاعل الفاعلى النحوى بلا مدلول الفاعل المنحوى، فلا يررد نحو: مات موتة فى المرة، وميتة فى الهيئة: كضرب ضربة بكسر الضاد أي نوعا من الضرب، وجلس جاسة أى نوعا من الجلوس
وان قلت: ما فائدة الاتيان بالتاء وكسر الأول الدلالة على
الهيئة، وقد علم أن كل ما وقع فهو قد وقع على هيئة؟
قلت: نعم يازم من وقوع الشيء كونه على هيئة مخصوصة، لكن دلالته على الهيئة بدون كسر الأول وزيادة التاء وسكون المثاني على الوزن المذكور دلالة التزام، ودلالته على الهيئة بكونه على فعلة بكسر الفاء، وسكون المعين دلالة لفظ، وهى المرادة وهي الأصل، وشرط ذلك كله أن يكون الفعل ثلاثيا مكسورا أو مفتوحا، تاما متصرفا غير